هل النجاح في الدنيا بفضل الجهد والسعي، أم بفضل الله وحده، وكيف يمكن التوفيق بين الأمرين دون الشعور بالخجل من نسبة الجهد للنفس أو التقليل من قيمة العمل عند نسبته لله، وهل هذا التفكير معصية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه الخواطر السيئة التي ينسب فيها المرء نعم الله لنفسه هي من وحي الشيطان، وتحتاج لعلاج إيماني. فكل خير يناله العبد هو بفضل الله، والعبد وإن بذل الأسباب، إلا أن وحده لا يؤثر لولا مشيئة الله. وشكر الله على النعم لا ينافي الأخذ بالأسباب، فالمحظور هو الاعتماد على الأسباب وحدها ونسيان على الله، أو نسيان شكره ونسبة النعمة إلى السبب بعد حصولها. ونسبة النعمة للنفس مع نسيان المُنعم نوع من الكفران يؤدي إلى سلب النعمة وفساد القلب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172871
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172871
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي