العودة إلى البحث

هل عدم حصولي على المنحة بعد مساعدة صديقي في الحصول عليها يعني أنها لم تكن رزقًا لي، أم أنني كنت وسيلة لرزقه، أم أنني لم أكن حكيمًا في تدبير أموري؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المستقبل بيد الله، وكل ما يصيب الإنسان من خير أو شر هو بقضاء الله وقدره المكتوب في اللوح المحفوظ، وهذا الإيمان يزيل الحزن. الغنى ليس بكثرة المال، والسعادة ليست فيه، بل "ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس". "إن السعيد لمن جنب الفتن، وإن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر". فاصبر وارض بقضاء الله، فما يختاره الله خير من اختيارك لنفسك؛ "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". و"لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ"، فالله يرزق بما يصلح عباده. وإذا كان الحرمان ابتلاء، فـ "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي