هل تتفق الآية 194 من سورة البقرة مع جواز الاعتداء بالمثل في الزنا واللواط، وهل قوله تعالى: "عسى ربه إن طلقكن..." في سورة التحريم يعني أن الله يقول هذا عن نفسه أم قاله عنه شخص آخر، وهل كارثة تسونامي وزلزال باكستان عقاب أم حب من الله للمسلمين، وهل يمكن أن يصبح المرء نصرانياً خوفاً من الضلال؟
ينبغي الحذر من مشاهدة القنوات الفضائية دون تمحيص، والتوبة إلى الله من التساهل في ذلك، قال تعالى: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ". يجب على المسلم اليقين بأن القرآن حقٌ وكلام الله، وأن الشبهات لا تزعزع إيمانه، وإذا لم يكن لديه علم لردها، فعليه تفويض الأمر لله، أو أن هذه الخواطر مجرد وساوس تُدافَع، فإن مدافعتها دليل على صدق الإيمان. الشبهات المثارة من أعداء الإسلام تهدف للطعن فيه، وهي محاولات يائسة، قال تعالى: "وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا".
الرد على الشبهات: 1. المعاقبة بالمثل: وضع العلماء ضوابط للمعاقبة بالمثل، منها أن المحرّم لا يُقتصّ فيه بالمثل. 2. أسلوب الخطاب القرآني: القرآن نزل بلغة العرب، واستخدم أساليب بلاغية متنوعة كالتنويع بين ضمائر المتكلم والغائب والمخاطب للتعظيم أو غيره، وهذا إعجاز تحدى به العرب. 3. الزلازل والمصائب: قد تكون الزلازل والمصائب بلاءً بسبب فساد العباد، وقد يعم العذاب الصالح والطالح عند كثرة الفساد، وما يصيب الكفار منها أعظم، قال تعالى: "وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ". ينبغي على مثيري الشبهات أن يلتفتوا إلى تناقضات أناجيلهم.
ختامًا، يجب تقوى الله والحذر من القنوات المفسدة، والحرص على بيئة صالحة بصحبة أهل العلم والأخيار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72919