هل يعتبر ما يخرج من رأس الذكر بعد الاستنجاء وسوسة، وهل يجب تغيير الملابس بسببه؟ وهل طريقة الوضوء بغسل اليدين من رؤوس الأصابع إلى المرفقين ثم العودة تدليكًا تُحسب غسلة واحدة؟ وهل تكفي نية الصلاة من المنزل دون تجديدها عند الإقامة؟
هذا الشخص مصاب بالوسوسة، وعليه أن يلهو عنها. لا يحكم ماء إلا بيقين، فلا داعي الاستنجاء أو دلك الذكر، بل يبادر بالاستنجاء ولا يطيل المكث ولا يتكلف فيه. أما عد المرات بصوت مرتفع، فقد رخص فيه بعض العلماء للموسوس، كابن أبي شيبة الذي نقل ذلك عن أسماء وعمر وابن الزبير، وهذا من اتخاذ وسيلة لحفظ العبادة لمن كثر نسيانه، لكن العلاج هو اللهو عن الوسواس. إذا عمت الغسلة من الأصابع إلى المرفقين كانت واحدة، والدلك المشروع يكون مع الغسلة لا مستقلاً عنها. أمر يسير، وهي قصد العبد بقلبه العبادة، ولا بأس بتقدم النية على العبادة بزمن يسير، ولا يشترط مقارنة النية لأول العبادة عند كثير من العلماء، وللموسوس أن يأخذ بأخف الأقوال. لا تشرع النية باللفظ. يُنصح الموسوس بملازمة الدعاء والتضرع، واللهاء عن الوساوس، ومراجعة طبيب نفسي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143003
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143003
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي