هل يجوز اعتبار المدين غارماً يستحق الزكاة، إذا كان يملك أموالاً (بيتاً مسجلاً، حصة في بيت الأهل، سيارة) لا يستطيع بيعها لسداد دينه بسبب ظروف الحرب، والدائن يطالب بالمال نقداً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغارمون هم من عليهم ديون لا يستطيعون سدادها، وهم من مصارف لقوله تعالى: (وَالْغَارِمِينَ). وقد ذكر القرطبي أن هو من ركبه ولا وفاء عنده، إلا من ادّان في سفاهة. ويشترط لإعطاء الغارم من الزكاة ألا يكون قادرًا على السداد من مال زائد عن حاجته. فإذا كان لديه عقارات لا يستطيع بيعها حاليًا بسبب كساد السوق أو الحرب، ولم يجد من يقرضه، فإنه يعتبر غارمًا مستحقًا للزكاة لدفع دينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13380
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13380
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي