العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين حديث جابر بن عبد الله: "ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا" وبين الآية الكريمة: "وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حديث جابر عن تكليم الله لوالده كفاحًا يعني مواجهة مباشرة بلا حجاب، وكان هذا في عالم البرزخ. أما قوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ"، فيتناول طرق الوحي في الحياة الدنيا. فالله تعالى يكلم أنبياءه إما وحيًا أو من وراء حجاب، كما كلم موسى، والآية تتحدث عن الدنيا بينما تكليم والد جابر كان في البرزخ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي