العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الرسالة الأخيرة الموجهة للزوجة، والتي تتضمن عبارة "اعتبري أن كل شيء بيننا انتهى" بقصد حثها على الصلح، بمثابة طلاق، علمًا بأن نية الزوج لم تكن الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكر السائل على حرصه على الصلح وتغلبه على مع زوجته، وبيان أن ليس الحل الأمثل للخلافات الزوجية، وأن عبارة "اعتبري أن كل شيء بيننا انتهى" تُعد كناية طلاق، وإذا لم ينوِ بها طلاقًا وإنما تخويف الزوجة ودفعها للصلح، فلا يلزمه شيء وتبقى الزوجة في عصمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي