هل ما ورد في المقال صحيح من وجود وقائع وقصص في المدينة مثل قصة الرجل الذي استشار الرسول في زوجته المتساهلة مع الرجال، وقصص عن بيوت الدعارة في حياة الرسول وسبب نزول آية: "وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا"؟
انتقد المقال المذكور وعنوانه "حب على مرأى من النبي صلى الله عليه وسلم" لاحتوائه على سوء أدب تجاه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، وادعاءات مشبوهة، واستخدام عبارات مثل "بيوت الدعارة في المدينة في حياة الرسول".
وأشار إلى أن مجتمع المدينة كان فاضلاً مع وجود بعض المنافقين وأصحاب النفوس المريضة، وأن وجود الفساد لم يكن ظاهرة.
كما نُوقش حديث "لا ترد يد لامس"، موضحًا اختلاف العلماء في معناه، وأن الراجح أنها لا تمتنع عمن يمد يده ليتلذذ بلمسها، أو أن زوجها فهم من حالها أنها لا تمتنع عمن أراد الفاحشة.
ورُفض ربط وجود المخنثين بتأييد النبي صلى الله عليه وسلم لهم، بل أمر بإخراجهم.
واعتبرت قصة مغيث وبريرة قصة رجل مع زوجته، واعتبرت قصة الشاب الذي "التقى بعشيقته" أقرب للقصص الخيالية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90499