العودة إلى البحث
السؤال

هل يشرع للمرأة الإحداد على أي متوفى، ذكراً كان أم أنثى، حتى لو لم تكن بينهما صلة قرابة، أم أن هناك ضوابط لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الإحداد على من يحزن لفقده، ولو من غير القرابة كجار أو عالم أو صهر، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً"، فالحديث يشمل القريب والبعيد. ويظهر أن الصديق كالقريب، وكذلك العالم والصالح، وضابطه من يحصل بموته حزن، فلها أن تحد عليه ثلاثة أيام.

ويدل على ذلك بكاء نساء عبد الأشهل على هلكاهم يوم أحد ثم بكاؤهم على حمزة رضي الله عنه. والأولى ترك الإحداد خروجًا من الخلاف، وبعض الشافعية يمنعون ذلك، وظاهر كلام الحنفية يقتصر على القريب. وإذا أرادت المرأة الإحداد، فمحله حيث لا ريبة، وإذا منعها الزوج لزمها الامتناع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151114
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي