هل تجب العدة على الأم، وهل يجب إخبارها بوفاة الأب، مع الخوف من تدهور صحتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجب الإحداد على المرأة المتوفى عنها زوجها لمدة أربعة أشهر وعشراً، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لاَ يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ، فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا).
والإحداد هو: ترك الزينة والطيب، وعدم الخروج من البيت نهارًا إلا لحاجة، ولا ليلاً إلا لضرورة. أما إذا كانت المعتدة لا تعي أحكام الإحداد أو يخشى عليها من معرفة الخبر، فلا تخبر به، ويلزم وليها منعها مما تمنع منه المعتدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7489
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7489
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي