العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إخراج الأم من بيتها بعد وفاة الأب بشهرين وهي في فترة العدة، لجلبها للإقامة مع الابن وزوجته، مخالفة لشرع الله، وماذا يجب فعله بعد حضورها، وما هي كفارة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُلزَم المرأة المتوفى عنها زوجها بالإحداد أربعة أشهر وعشرة أيام إن لم تكن حاملًا، ومن أحكام الإحداد أنها لا تبيت خارج بيتها إلا ، ولا يجوز للمعتدة من وفاة السفر أو لغيره.

وعليه، فإن استقدام الأم من بلدها كان مخالفًا للشرع، ويجب إلى الله من هذا الإثم، وعلى الأم أن ترجع إلى بلدها لتكمل عدتها في بيتها، فالمعتدة من طلاق أو وفاة ليس لها السفر في ، ولو سافرت وجب ردها إلى منزلها حتى تنقضي العدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133057
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي