العودة إلى البحث
السؤال

1. هل الرضعات التي تمت أثناء نوم المرضعة تُحتسب، وهل يُعد الطفل رضيعاً لها، وهل يجوز لبناتها الظهور أمامه؟ 2. هل يُعد الطفل الذي رضع من امرأة ثلاث رضعات أخًا لبناتها ويجوز لهن الظهور أمامه، أم يجب عليهن التستر منه عند الكبر؟ 3. في حال قامت امرأة بإرضاع طفلين رضعات غير محددة العدد اعتقادًا منها أن رضاع أحدهما يكفي، فهل يصبح هذان الطفلان إخوة لأولادها، وهل يجوز لأولادها الظهور أمامهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في عدد الرضعات التي يحصل بها التحريم، به عندنا هو قول الشافعية والحنابلة باشتراط خمس رضعات، ويجب أن تكون الرضعات متفرقات، بحيث يترك الطفل الثدي باختياره. فإذا أرضعتِ ولدًا خمس رضعات متفرقات، صار ابنًا لكِ من الرضاعة، وأولادكِ إخوة له. أما إذا أرضعت صديقتكِ ولدكِ ثلاث رضعات، فلا يحصل التحريم عندنا. وإذا أرضعت امرأة ولدًا أكثر من خمس رضعات، صار ابنًا لها، وأولادها إخوة له، أما إخوة المرتضع فلا يحرمون برضاع أخيهم. والشك في عدد الرضعات لا يثبت التحريم، لذا يتعامل هؤلاء الأولاد مع أولادها على أنهم أجانب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164517
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي