العودة إلى البحث
السؤال

هل يجزئ أن يكون ابن المرأة النصرانية البالغ من العمر 20 سنة وليًا لها في عقد الزواج، وهل تصح موافقته على الزواج عبر رسالة نصية قصيرة (SMS)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نكاح الكتابية جائز بشرط أن تكون محصنة، لكن نكاح المسلمة أفضل. يشترط لصحة نكاح الكتابية ما يشترط للمسلمة، منها والشاهدان، ويلي عقدها وليها الكافر. إذا اعترض الولي الكافر على زواجها من مسلم، تنتقل الولاية عنه. أما عن ترتيب الأولياء، فيصح للابن البالغ أن يلي عقد نكاح أمه مع وجود أبيها على قول الإمام مالك. أما مسألة حضور الولي، فهو شرط في صحة العقد، وموافقته عبر الهاتف لا تكفي، ولا بد من حضوره لمجلس العقد. وإن كان العقد قد تم عبر الهاتف، فينصح بإعادته مع توكيل الولي لمن يجري العقد نيابة عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105216
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي