كيف يمكن التعامل مع علاقة عاطفية بدأت بشكل غير شرعي، وكيف يمكن تحويلها إلى علاقة شرعية مقبولة بعد أن هداني الله، مع العلم أن العلاقة أصبحت علنية بين العائلتين؟
العلاقات العاطفية بين الرجل والمرأة الأجنبية خارج إطار الزواج محرمة. ومعرفة أهل الفتاة بهذه العلاقة لا يبيحها. لذا، يجب التوبة والمبادرة للزواج من الفتاة. وإن كانت القدرة المالية هي المانع، فالزواج من أسباب الغنى، كما ورد في القرآن الكريم: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ". وكذلك في الحديث النبوي: "ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف".
فإن تيسر الزواج، فالحمد لله، وإن لم يتيسر، فيجب قطع العلاقة بها. وإن عدم القدرة على فراقها قد يكون حيلة شيطانية أو وهماً يزول بالعزم الصادق مع الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174273
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174273
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي