العودة إلى البحث
السؤال

هل يأخذ الله للمتضرر حقه من فتاة تخلت عنه بعد حب وإخلاص، ونيّة للزواج بها، أم يؤجل حسابها ليوم القيامة، وهل يجزيه الله خيراً إن سامحها رغم أن العلاقة بينهما كانت قد بنيت على حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعارف وعلاقات الحب والإعجاب بين الشباب والفتيات، ولو لغرض الزواج، باب فتنة وذريعة شر وفساد. من تعلق قلبه بفتاة أجنبية، فليس له مبادلتها الكلام أو المراسلة، والطريق المشروع هو التقدم لأهلها لطلب الزواج إن كان قادرًا. وإن لم يتيسر الزواج، فعليهما الانصراف عن هذا التعلق لإعفاف النفس بالزواج وشغل الوقت بما ينفع. هذه العلاقات محرمة، ومكالمتها لشاب آخر كمكالمتك لها، كلاهما غير مشروع وتعدٍ لحدود الله. يجب من هذه العلاقات، والالتزام بحدود الله، وشغل النفس بما ينفع ويقرب من الله. إن كنت قادرًا على الزواج، فابحث عن فتاة صالحة وبادر بالزواج لإعفاف نفسك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196356
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي