هل المقال الذي يفسر مثل "يا جبل ما يهزك ريح" بأن الجبل هو الإيمان، وأن الإيمان كالجبل لا يهتز إلا إذا كان قائماً على عقيدة مبنية على إيمان تام، وليس على إيمان أو ثقافة الآخرين، حرام أو به شرك؟ وهل يمكن الاستمرار في كتابة مقالات بهذا السياق؟
المحمود الذي ينجي معتقده عند الله لا يكمن في حيادية صاحبه أو قناعته، بل في صحة المعتقد وموافقته للحق. قول الكاتب بأن "ما اقتنعت به عن دراسة ويقين فأنت مؤمن، سواء اخترت المسيحية أو اليهودية أو الإسلامية أو أي ديانة أو معتقد أو كنت ملحداً" كلام كفري؛ فالحق لا يقبل النسبية، وقوله تعالى: "فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ".
أول واجب على المكلف هو الإيمان بالله وعبادته، وليس الشك أو النظر المفضي إلى العلم. القول بأن أول الواجبات هو الشك باطل لفظًا ومعنًى، فليس في كتاب الله إيجاب النظر على كل أحد، وإنما هو أمر لمن لا يحصل لهم الإيمان إلا به، والسلف والأئمة متفقون على أن أول ما يؤمر به العباد الشهادتان.
لا يُنصح الطالب الإعدادي بالخوض في هذه المسائل الشائكة، بل عليه تعلم العلم في طلبه أولًا. أما التفكر والنظر لزيادة الإيمان ودعوة المخالفين، فهو عمل جليل يتطلب منهجية في طلب العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135312
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135312
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي