العودة إلى البحث

هل تُستجاب الدعوة على النفس بالعذاب إذا قيلت في غفلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دعاء الإنسان على نفسه وهو غير متعمد لا يؤاخذ به، لقوله تعالى: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"، وقد استجاب الله هذا الدعاء. المنهي عنه هو تعمد الدعاء على النفس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنْ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي