العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الحديث الذي يذكر أن الضفادع أطفأت النار عن النبي إبراهيم عليه السلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يصح المتداول بلفظ "لا تقتلوا الضفادع فإنها مرت على نار إبراهيم فجعلت في أفواهها الماء وكانت ترشه على النار". وقد ذكر الصنعاني هذا الحديث، ولكن محققو كتابه أعرضوا عن تخريجه لعدم وقوفهم عليه. وأقرب رواية لذلك هي ما أخرجه عبد الرزاق في المصنف بلفظ "أمنوا الضفدع، فإن صوته الذي تسمعون تسبيح وتقديس وتكبير، إن البهائم استأذنت ربها في أن تطفئ النار عن إبراهيم، فأذن للضفادع فتراكبت عليه، فأبدلها الله بحر النار الماء"، وهذا إسناده ضعيف جدًا لوجود أبان المتروك وأبا سعيد الشامي المجهول.

أما ما رواه عبد الرزاق عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم، وكان الوزغ ينفخ فيه، فنهي عن قتل هذا، وأمر بقتل هذا" فإسناده الظاهر لكن يبعد تفرد عبد الرزاق به، ويدل على احتمال وقوع تصحيف أو تحريف فيه. وقد ثبت في أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى الوزغ فويسقًا.

والخلاصة: الحديث المسؤول عنه لا يصح، لكن ورد النهي عن قتل الضفدع في أحاديث صحيحة أخرى، مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الصرد والضفدع والنملة والهدهد"، وحديث عبد الرحمن بن عثمان: "أن طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع، يجعلها في دواء، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166717
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي