العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الوالدة إذا اقتصرت في صلة رحمها على المناسبات فقط، نظرًا لظروفها النفسية الصعبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

درجات، وأدناها ترك القطع ولو بالسلام، وقد قال مثنى لأبي عبد الله: "الرجل يكون له القرابة من النساء فلا يقمن بين يديه، فأي شيء يجب عليه من برهن؟ وفي كم ينبغي أن يأتيهن؟ قال: اللطف والسلام". وفي : "بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ".

وقال القاضي عياض: "للصلة درجات بعضها أرفع من بعض، وأدناها: ترك المهاجرة، وصلتها بالكلام، ولو بالسلام، ويختلف ذلك باختلاف القدرة ، فمنها واجب، ومنها ، ولو وصل بعض الصلة ولم يصل غايتها، لا يسمى قاطعًا، ولو قصر عما يقدر عليه، وينبغي له أن يفعله، لا يسمى واصلًا".

وعليه؛ فإن الأم إذا قامت بصلة أرحامها في الأعياد ونحوها، واقتصرت على ذلك بسبب مرضها النفسي، فلا تعد قاطعة لرحمها، بل إنها إذا لم تصلهم مطلقًا بسبب مرضها وليس باختيارها، فلا حرج عليها في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150027
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي