ما هو موقف الشرع والمذاهب الأربعة من طريقة أداء صلاة الاستخارة بتكرار سورة القدر سبع مرات في كل ركعة، وانتظار دوران الجسم يميناً أو يساراً كإشارة للإجابة، وهل تُعد هذه الطريقة صحيحة أم بدعة؟ وإن كانت بدعة، فمن الذي يُدير الجسم؟ وهل يمكن للشيطان أن يُوهم المصلي بأشياء غير صحيحة أثناء الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في العبادات التوقيف، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم تخصيص صلاة الاستخارة بقراءة سورة سبع مرات، ولا بأي سورة أخرى، وصفة صلاة الاستخارة بينها النبي صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وهي ركعتان من غير الفريضة، ثم الدعاء بالدعاء المأثور الوارد في ، مع تسمية في موضعها.
وما يقوم به الشخص من تخصيص قراءة سورة القدر سبع مرات بعد الفاتحة في صلاة الاستخارة هو بدعة محدثة، وما يزعمه من دوران الجسم يميناً أو شمالاً نتيجة لذلك، وأن الملائكة تفعل ذلك، هو من فعل الشياطين لتزيين الشر والبدع، أحب إلى إبليس من المعصية لأنها لا يتاب منها، ويجب الحذر من هذه الخرافات التي هي من استدراج الشيطان، فالله لا يعبد إلا بما هو واجب أو .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106766
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106766
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي