ما حكم عناق الأجنبي لابنة الأصدقاء -خاصة إذا كانت يتيمة- وهل يجوز لهذه الفتاة اعتبار والد صديقتها كوالدها، علماً بأنها حديثة العهد بالإسلام، وتسعى للالتزام بالشريعة؟
تهنئة الأخت باعتناقها الإسلام، فهو نعمة عظيمة تنال بها سعادة الدنيا والآخرة، ويجب عليها الثبات وشكر هذه النعمة.
وحفظ الجميل خصلة كريمة، وتقديرها لرب الأسرة واحترامها له أمر حسن، ولكن لا يجعله أبًا شرعًا، ولا يجوز لها تمكينه من لمسها أو ضمها أو الخلوة بها، أو ترك الحجاب أمامه.
ويجب بذل النصح لها في ذلك بأسلوب حسن وفي الوقت المناسب.
ينبغي إعانتها والبحث معها عن رجل صالح تتزوجه ويزول عنها الحرج. وإذا كانت متزوجة من رجل كافر، فإن دخل في الإسلام قبل انتهاء عدتها فهما على نكاحهما وإلا بانت منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158872
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158872
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي