بعد تسعة أشهر من الزواج، وبعد اكتشاف الزوج أن زوجته غير صالحة وتتصف بالجشع وسوء الخلق وإثارة المشاكل والشكوى المتكررة والتشاجر بالأيدي والسب والشتم، وسرقة راتبه، وتدخل أهل الزوجة الذين يدافعون عن مواقفها الباطلة؛ فما هو رأي الشرع والدين في هذا الأمر، وما هي حقوق الزوجة وواجباتها؟
ما ذُكر يدل على أنك لم تسلك طريق الإصلاح مع زوجتك، ولم تقم بحق القوامة، وسعيت لإرضائها خوفًا من الفضائح. إذا لم تستقم الزوجة، فلا خير لك في البقاء معها، وخوفك على ابنتك لا يسوغ التغاضي عن قوامتك.
أما حقوق الزوجة بعد الطلاق، فلها مهرها المعجل والمؤخر، ولها النفقة والسكنى مدة عدتها. يجوز لك الامتناع عن طلاقها حتى تسقط شيئًا من حقها، ويمكن وساطة أهل الدين للحكم بما تتراضيان عليه من المال. فإن أصرت الزوجة على أخذ كامل حقها، فهو أخف ضررًا من بقائك معها رغم سوء خلقها، قال تعالى: "وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته".
يُنصح بالتريث ومحاولة إصلاح الزوجة، فالطلاق آخر العلاج. ويُنصح السائل بتجديد التوبة والحرص على تعلم أمور الدين وتقوية صلته بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101045