العودة إلى البحث
السؤال

كيف يوفق بين كون الله هو من ينزل الغيث ويرسل الرعد وبين التفسيرات العلمية الحديثة لظواهر طبيعية كنزول المطر والرعد والبرق وتكوين الجبال والزلازل والبراكين، خاصة وأن العلم الحديث يثبت أن الأرض تكونت تدريجياً وبفعل حركة الصفائح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين ما كشف عنه العلم من أسباب للظواهر الطبيعية، وبين كونها بيد الله يصرفها كيف يشاء، فالله خلق هذه الظواهر وأسبابها. وما يكشفه العلم الحديث هو الأسباب التي جعلها الله، وربطها بمسبباتها. ويجب التنبيه إلى أن ليس كل ما يقوله العلم الحديث قطعي، فكثير من النظريات العلمية ظنية وقابلة للتغيير. ولا يتعارض تكون الأرض تدريجياً مع ؛ فقوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54]، يحتمل أن الأيام كأيامنا أو أنها ليست كذلك، فاليوم عند الله كألف سنة مما نعد، وإذا تعارضت دلالة الآية مع خلق الأرض بالتدريج، ما جاء به الوحي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100298
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي