العودة إلى البحث
السؤال

هل يلحق الأم إثم في قبرها بسبب مشاهدة مسلسلات وغيرها في تلفاز اشترته بمالها الخاص قبل وفاتها، أم يقتصر الإثم على المشاهد فقط؟ وإذا كان عليها إثم، فما الحل؛ هل يُباع التلفاز ويُتصدق بثمنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأم حريصة في حياتها على عدم استخدام الجهاز في الحرام، فلا إثم عليها فيما يُفعل به بعد مماتها، ولكن إن لم تتحفظ من استعماله في الحرام، فتخشى عليها من الإثم، لقوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ". والحل يكمن في تربية الأبناء على الطريق المستقيم وتحذيرهم من السوء وإقناعهم بالابتعاد عن استعمال التلفاز في الحرام، وعدم بيعه لمن يظن أنه سيستعمله في الحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137297
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي