هل يشارك الأخ في الإثم إذا أعطى أخته هاتفه القديم، وهو متأكد من أنها ستستخدمه في مشاهدة المسلسلات التي تحتوي على عبادة الأصنام أو البقر، والاستماع للأغاني، وارتكاب المعاصي الأخرى؟
ينبغي الاستمرار في نصح الأخت بترك وسماع الأغاني ومشاهدة المسلسلات المشتملة على العقائد الفاسدة والموسيقى والعلاقات المحرمة، فإن هذا من المنكرات ومضيعة للوقت الذي سيسأل عنه العبد يوم القيامة؛ كما في : "لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ".
وعن حكم مشاهدة التلفاز ذكر الشيخ ابن عثيمين أنه ينقسم إلى ثلاثة أقسام: 1. مشاهدة الأخبار والأحاديث الدينية والمشاهدات الكونية: لا بأس بها. 2. مشاهدة المسلسلات الفاتنة والأعمال الإجرامية: حرام ولا تجوز. 3. مشاهدة ما يضيع الوقت وليس فيه تحريم، لكن فيه شبهة: لا ينبغي إضاعة الوقت به.
وإذا أحضر الوالدان لك هاتفًا حديثًا وشرطا إعطاء هاتفك القديم لأختك، وكان الظن الغالب أنها ستستعمله في محرم، فلا شيء عليك؛ لأنك لم تعطها الهاتف، بل والداك هما من سيتصرفان فيه، ويمكنك إخبارهما بأنك سترد الهاتف لهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27238
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27238
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي