ما هو الحكم في قراءة القرآن للميت، وهل المقصود بـ "علم ينتفع به" في الحديث طباعة الكتب والأشرطة الدينية وتوزيعها عن روح الميت؟
أجمع العلماء على وصول نفع والدعاء للميت، وخالف في ذلك المبتدعة.
اختلف العلماء في وصول ثواب الأعمال التطوعية الأخرى كالصيام وقراءة القرآن للميت، فذهب أحمد وأبو حنيفة وبعض الشافعية إلى وصولها، بينما ذهب مالك والشافعي إلى عدم وصولها.
استدل القائلون بعدم الوصول بالآية: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) وحديث: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث"، وأجاب الفريق الأول بأن الآية تعني أن الإنسان لا يملك إلا سعيه، ولكن يجوز له أن يهدي ثواب عمله لغيره، وأن خص عمل ابن آدم ولم يمنع الانتفاع بعمل غيره.
وصول ثواب قراءة القرآن للميت، ويرى بعض الشافعية أن القراءة إذا تبعها دعاء بإهداء ثوابها للميت جاز ذلك.
العلم الذي ينتفع به الميت هو ما تركه من علم نافع، وطباعة الكتب والأشرطة تدخل ضمن الصدقة الجارية ويصل ثوابها للمهدى إليه.
المحققون من أهل العلم يرون أن من عمل عملاً واستوفى شروط القبول فله أن يهب ثوابه لمن يشاء ما لم يكن الموهوب له كافرًا.
يرى الشيخ ابن عثيمين جواز إهداء ثواب القراءة للميت ووصوله إليه، ونهى عن الاجتماع عند القبور والقراءة عليها، وعن استخدام الألفاظ التي اشتهرت عن بعض أهل البدع كـ"الفاتحة على روح فلان".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31715
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31715
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي