هل الاستغفار أو حمد الله بعد التجشؤ سنة أم بدعة؟
الجشاء هو خروج الهواء من المعدة عبر الفم. لم يرد في السنة ما يدل على استحباب حمد الله أو ذكره بعد الجشاء، بل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم عاتب من تجشأ أمامه قائلاً: (كف عنا جشاءك؛ فإن أكثرهم شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة)، لما فيه من كثرة الأكل المذمومة.
قول "الحمد لله" بعد الجشاء له ثلاثة أحوال: 1. إذا قيل اعتقادًا أنه سنة وعبادة خاصة: فهذا بدعة. 2. إذا جرى على اللسان عادة دون اعتقاد فضيلة: فهو مباح. 3. إذا قيل استحضارًا أن الجشاء نعمة تستحق الحمد، دون اعتقاد أنه سنة مشروعة: فلا حرج فيه. الذكر بعد التثاؤب، وهو نظير الجشاء، لم يرد فيه دليل خاص بالاستعاذة، لكن لا حرج في الاستعاذة من الشيطان إذا كان ذلك لمعرفة أنه من الشيطان، دون اعتقاد أنها سنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24149
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24149
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي