العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستغفار أو حمد الله بعد التجشؤ سنة أم بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجشاء هو خروج الهواء من المعدة عبر الفم. لم يرد في ما يدل على استحباب حمد الله أو ذكره بعد الجشاء، بل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم عاتب من تجشأ أمامه قائلاً: (كف عنا جشاءك؛ فإن أكثرهم شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة)، لما فيه من كثرة الأكل المذمومة.

قول "الحمد لله" بعد الجشاء له ثلاثة أحوال: 1. إذا قيل اعتقادًا أنه سنة وعبادة خاصة: فهذا بدعة. 2. إذا جرى على اللسان عادة دون اعتقاد فضيلة: فهو مباح. 3. إذا قيل استحضارًا أن الجشاء نعمة تستحق الحمد، دون اعتقاد أنه سنة مشروعة: فلا حرج فيه. بعد التثاؤب، وهو نظير الجشاء، لم يرد فيه دليل خاص بالاستعاذة، لكن لا حرج في الاستعاذة من الشيطان إذا كان ذلك لمعرفة أنه من الشيطان، دون اعتقاد أنها سنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24149
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي