هل يعتبر ضحكي واستماعي لاستهزاء صديقتي ـ التي مزحت بشأن كسر النمل للصحون ـ استهزاءً يخرج من الملة، علمًا أنني حاولت كتم ضحكتي وفشلت، وهل آثم لعدم إنكاري عليها؟
تُعاني السائلة من وسوسة حول الاستهزاء، ويجب عليها طَرْح هذه الأفكار وعدم الاسترسال معها؛ فالوسوسة مرض شديد وداء عضال، والاسترسال معها يُوقع المرء في الحيرة والشك المرضي والضيق والحرج الشرعي.
ينبغي على السائلة ألا تكون موسوسة تتهم نفسها بالكفر كلما حصل منها شيء. وحسْبها أن تنكر ما تعلم أنه منكر دون الخوض في كونه استهزاءً مخرجًا من الملة أم لا.
الاستهزاء الصريح بالدين وأحكامه لم يظهر في الحادثتين المذكورتين في السؤال، فالحادثة الأولى ممازحة تتعلق بتفسير أذية النمل وكيفية حصوله. والحادثة الثانية ليس المتبادر منها أنها استهزاء بحكم الغيبة وتشبيهها بأكل لحم المغتاب ميتًا، وإن كان الفعل نفسه -الغيبة وما تلاها- محرمًا، لكنه لا يصل إلى حد الاستهزاء بالدين الذي ينقض الإيمان.
الاستهزاء بالدين منبعه السخرية والاستخفاف، وخوف السائلة -الذي وصل إلى حد الوسوسة- قاطع بأنه ليس عندها أي استخفاف بالدين وأحكامه. وأفضل علاج لحالها هو الإعراض التام عن الوسوسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109383
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109383
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي