ما هو حكم الشرع في زواج امرأة من رجل مدمن مخدرات ومسب للذات الإلهية، علما بأنها تضررت وتأثرت به، ثم طلقها طلاقاً معلقاً بقوله: "أنتِ محرمة عليّ كأمي" وقدم موعداً لجلسة الطلاق، ولكنه أرجعها بسبب ظروفه الصحية؟ وهل صحيح أنه إذا صلحت المرأة يجب أن يُفرق بينهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من سب الله تعالى كفر وخرج من ، ومراجعته الشرعي ضرورية للتثبت من وقوع السب في وعيه. وإن ارتد الزوج، فعلى زوجته اعتزاله، وإن تاب قبل انقضاء عدتها فالعقد باق، وإلا وقعت الفرقة. قوله: "محرمة علي كحرمة أمي" ظهار، وقسمه: "أن لا يجمعهما بيت" يرجع فيه لنيته، فإن قصد به كان طلاقاً. وعليها من شرب ، ومواجهة المصائب بالتضرع واللجوء إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127947
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي