هل عليّ إثم لشمّي دخان المخدرات وتأثري بها لا إرادياً أثناء تواجدي في حافلة واحدة مع متعاطين لها في مؤتمر علمي ضروري للدراسة؟
ارتكبت إثماً كبيراً بحضورك مؤتمراً مع متعاطين للمخدرات لعدة أسباب، منها: 1. حضور المنكر باختيارك لغير ضرورة يجعلك كفاعله، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ" (النساء: 140). 2. تأثرك بدخان المخدرات يمثل ضرراً كبيراً عليك، وقد حرَّم النبي صلى الله عليه وسلم الضرر بالنفس بقوله: "لا ضرر ولا ضرار".
بناءً عليه، لم يكن حضور المؤتمر مباحاً لك، حتى لو كان للدراسة؛ لأنه يؤدي إلى الحرام. ويُستثنى من ذلك أن تكون جاهلاً بوجود المتعاطين، ولم تجد وسيلة لتجنبهم بعد علمك، فحينها تكون معذوراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78624
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78624
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي