العودة إلى البحث
السؤال

ماحكم أكل القباقب أوأي حيوان برمائي في كل المذاهب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحل الله تعالى صيد البحر وطعامه بقوله: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في البحر: "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته". وعليه، فالحيوان البحري حلال الأكل كله، سواء اصطاده المسلم حياً أو وجده ميتاً، أو اصطاده الكافر، ويشمل ذلك القباب؛ لأنها من حيوان البحر، والإباحة لكل حيوان بحري مطلقة ما لم يثبت ضرره. أما الحيوانات التي تعيش في البر والبحر، فقد اختلف العلماء في حكمها، فذهب المالكية إلى أنها لا تؤكل إلا بالذكاة، بينما كره الحنابلة التمساح لأنه ذو ناب، ورأوا ذبح كلب الماء والسلحفاة. الخلاصة: القباب مباحة الأكل مطلقاً، ما لم يكن فيها ضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41158
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي