العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تعلم رياضة الغوص للتأمل والترفيه في مركز يرتاده أجانب يرتدون لباساً كاشفاً للعورات، مع محاولة تجنب النظر وغض البصر قدر الإمكان، خاصة وأن في الحياة اليومية ما يشابه هذه المناظر وإن لم يكن بنفس الدرجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لك الذهاب لمواضع يغلب فيها كشف العورات، ووجودك فيها دون إنكار المنكر يماثل شهود المنكر، خاصة إن لم تستطع مغادرة المكان، فإذا تركت شيئًا لله عوضك خيرًا منه. حاول أن تجد مكانًا بديلًا للغوص يحفظ لك دينك. هناك فرق بين رؤية المناظر في الحياة المعتادة الضرورية، وبين الذهاب لمثل هذه الأماكن للغوص الذي هو من التحسينات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158478
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي