هل يمكن تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) بأن المقصود بـ "السلم" هو "السلام" مع الآخرين وإقرارهم على كفرهم، أم أن المعنى الراجح هو الدخول في شرائع الإسلام كلها؟
تفسر عبارة "السِّلْمِ" في الآية الكريمة (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) ، وهو ما اتفقت عليه تفاسير أئمة السلف، أي الانقياد والطاعة لشرائع الإسلام جميعها. وقد اختار الطبري هذا التأويل لأن الآية تخاطب المؤمنين، فلا يعقل أن تأمرهم بالصلح وهم ليسوا في حرب. ويرى ابن تيمية أن الإسلام والطاعة كلاهما حق، وأن قوله (كَافَّةً) يعني الدخول في جميع الإسلام. وعلى افتراض أن "السلم" تعني المسالمة، فإن عقد الصلح مع الكفار لا يعني إقرار كفرهم أو التوقف عن دعوتهم إلى الإسلام، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدع بالحق رغم الإعراض عن المشركين، واستمرت الدعوة إلى الإسلام في صلح الحديبية. الدعوة تكون بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، بهدف هداية الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190989
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190989
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي