العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم السائل على دفعه الرشوة مرتين للحصول على إعفاء من الخدمة الوطنية، مع العلم أنه تعرض للخداع ولم يحصل على الإعفاء، وما زال وضعه غير مصحح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرشوة هي ما يدفع لإبطال حق أو إحقاق باطل، ويجوز دفع المال للتوصل إلى حق أو دفع ظلم عند الاضطرار. فإذا كان يحق لك الإعفاء من الخدمة الوطنية ولم تتمكن من الوصول إلى حقك إلا بدفع رشوة، فلا إثم عليك ما دمت مضطراً وكارهاً لذلك، أما إذا لم يكن لك حق في الإعفاء، فما دفعته يعتبر رشوة محرمة وتأثم بسببها، وعدم وفاء من دفعت إليه لا يسقط عنك الإثم. وفي كل الأحوال، النصوح تمحو الذنب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173201
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي