العودة إلى البحث
السؤال

هل قول "حسيبه الله" يعتبر دعاءً على الشخص، وهل يفضل الصبر والعفو بدلاً من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول القائل "حسيبه الله" تفويض الأمر إلى الله في الحكم عليه ومجازاته، ويفهم معناها من السياق. فإن قيلت على من ظلم، فهي دعاء بأن يجازيه الله بما يستحق. وقد تعني العالم بخبره ومجازيه، أو الكافي، أو المحاسب، أو المقتدر. وتستعمل أيضًا لتفويض أمر العاصي إلى الله وعدم الحكم عليه، كما في قصة ماعز: "هو رجل أصاب ذنباً حسيبه الله". وقد تستعمل عند مدح أحد حذرًا من جزم المادح بما لا يعلم، فيفوض الأمر لله. وفي حال السائلة، فإن السياق يدل على أنها دعاء على من ضايقها، وهو جائز، والعفو والصبر خير لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99122
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي