العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم قول الذاكر: "رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين" -لأن ما به ليس أمرًا كبيرًا مقارنة بمصائب الناس- يعتبر صحيحًا أم حساسية زائدة وخجلًا من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفعلينه من اجتناب هذا الدعاء ليس صوابًا، وعليك التضرع إلى الله تعالى والدعاء بإزالة كربك وتفريج همك ورفع الضر عنك، فالله يحب أن يسأله عباده ويدعوه ويتضرعوا إليه، كما أمر في قوله: "ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً". فادعي الله بهذا الدعاء الشريف الذي دعا به أيوب عليه السلام وبغيره، فالدعاء من أعظم العبادات وأجل أسباب كشف البلايا ودفع السوء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165344
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي