ما حكم قول: "يارب لا تضر أحداً" و"طوبى لمن لا يتوقع شيئاً، فلن يخيب أمله أبداً"، وهل فيهما سوء أدب مع الله أو سوء ظن به، وهل في العبارة الثانية تحريف لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينسب الشر والضر إلى الله أدبًا، وإن كان خالقهما. يستدل على ذلك بقول إبراهيم عليه السلام: "وإذا مرضت فهو يشفين"، وقول أيوب: "أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"، وقول الجن: "أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشداً"، وبدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "والشر ليس إليك". الحسنة من الله والسيئة من النفس. الشر ليس مطلقًا، بل كل ما خلقه الله فيه حكمة ومصلحة. الدعاء بعدم حصول الضر لأحد من الناس أبدًا اعتداء في الدعاء؛ لأنه طلب يخالف السنن الكونية. الاعتداء في الدعاء يشمل سؤال ما لا يفعله الله، أو طلب المحرمات، أو ما هو مستحيل. عبارة "طوبى" في سياق الاستغفار ليست تحريفًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121656
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121656
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي