العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين جواز قول "عيب خلقي" وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "كل خلق الله تعالى حسن"، ونسبة الخضر العيب إلى نفسه في قوله: "فأردت أن أعيبها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله سبحانه الخالق لكل شيء، وأفعاله كلها خير. والشر ليس يُنسب إليه مباشرة، بل يُخلق لحكم بالغة. فإذا ذكر الشر، فإما أن يدخل في العموم مثل "اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ"، أو يضاف إلى سببه كقوله "مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ"، أو يحذف فاعله كقول مؤمني الجن "أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ". وهذا من تمام الأدب مع الله، لأن أفعاله الحسنة تُنسب إليه مباشرة، بينما ما يُرى شرا يُحذف فاعله أو يُبنى للمجهول. وقول "عيب خَلْقي" لا يعد سوء أدب؛ لأنه لا يُسند إلى الله، وإنما يعني أن العيب موجود في أصل الخلقة وليس طارئًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129652
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي