العودة إلى البحث
السؤال

هل يضر إخبار الناس بالتحصين أو الحظوظ، وما دليله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود بإخبار الناس بتحصين شخص أو أولاده، أو إخبارهم بحظوظهم الجيدة أو السيئة، هو ما يخبر به الكهنة والمنجمون، فهذا سحر لا يجوز تصديق صاحبه أو إتيانه. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من اقتبس علمًا من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد"، وقال: "من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم"، وقال: "من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة". أما مجرد إخبار الكهنة للشخص عن شيء من أموره دون سعيه للاستماع منهم أو تصديقهم، فلا تحريم فيه؛ لأنه لا كسب للشخص في ذلك، لكن يجب أن يبقى بعيدًا عنهم مكذبًا ومنكرًا عليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84367
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي