العودة إلى البحث

هل يضر إخبار الناس بالتحصين أو الحظوظ، وما دليله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان المقصود بإخبار الناس بتحصين شخص أو أولاده، أو إخبارهم بحظوظهم الجيدة أو السيئة، هو ما يخبر به الكهنة والمنجمون، فهذا سحر لا يجوز تصديق صاحبه أو إتيانه. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من اقتبس علمًا من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد"، وقال: "من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم"، وقال: "من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة". أما مجرد إخبار الكهنة للشخص عن شيء من أموره دون سعيه للاستماع منهم أو تصديقهم، فلا تحريم فيه؛ لأنه لا كسب للشخص في ذلك، لكن يجب أن يبقى بعيدًا عنهم مكذبًا ومنكرًا عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي