هل يُعتبر الشاب عاقًا لجدته ووالديه ويستوجب غضب الله دنيا وآخرة إذا أتم زواجه بفتاة رفضتها جدته لكبر سنها وسابق زواجها، مع العلم أنها ربته بعد وفاة والدته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجدة بمنزلة الأم في البر، فإن كان رفضها لزواج حفيدها منك ليس له مسوغ شرعي، فليجتهد في إقناعها، ويستعن بالله ثم بمن يشفع لديها، فإن أصرت، فقد سبق بيان حكم الزواج مع معارضة الوالدين، ونرجو ألا يلحقه غضبها إذا كان تمسكه بحقه مشروعًا. وإن اختار إرضاءها وترك الزواج منك، فلا تأسفي، فوضي أمرك لله، واسأليه الزوج الصالح، فـ "عَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وقد سُئل ابن باز عن رفض الجد لزواج حفيده، فأجاب بالأفضلية لتركهم مراعاة لخاطر الجد وبرًا به، لعل في ذلك خيرًا، فالناس والنساء كثير. وننبّه إلى أن كبر سن المرأة أو سبق زواجها ليس مانعًا شرعيًا للزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150264
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150264
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي