العودة إلى البحث

لماذا لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم رفع النساء أصواتهن عنده، قبل استئذان عمر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النسوة اللاتي كُنّ عند النبي صلى الله عليه وسلم هن أمهات المؤمنين وربما غيرهن، وقد نصحهن عمر إكرامًا للنبي صلى الله عليه وسلم. وقد ذكر بعض العلماء أن رفع أصواتهن لم يكن منهيًا عنه، بل كان بسبب تداخل الأصوات أو كثرة الكلام وطلب النفقات، وربما كان ذلك قبل النهي عن رفع الصوت فوق صوته صلى الله عليه وسلم. وليس في الحديث دليل على أن رفع أصواتهن كان فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم، بل كنّ يرفعن أصواتهن خلاف عادتهن اعتمادًا على حسن خلقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي