ما حكم قيام بنك أبو ظبي الإسلامي بشراء أسهم بمبلغ معين ثم بيعها لي بأقساط شهرية لمدة سنة بسعر أعلى، مع إعطائي ورقة ملكية للأسهم وجدول بأسماء الشركات التي تبيع هذه الأسهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقوم هذه المعاملة على أمرين: التورق، وهو شراء سلعة بثمن مؤجل ثم بيعها نقداً لطرف آخر بثمن أقل، وهو جائز عند العلماء. والأمر الثاني هو بيع للآمر بالشراء، وهو شراء البنك لسلعة يطلبها العميل ثم بيعها له بثمن مقسط أعلى، وهذا جائز بشروط:
1. أن يملك البنك السلعة ملكاً حقيقياً قبل بيعها للعميل.
2. أن يملك العميل السلعة ملكاً حقيقياً ويقبضها من البنك قبل بيعها.
3. ألا يبيع العميل السلعة على البنك أو على الجهة البائعة للبنك، لتجنب العينة المحرمة.
4. ألا يتضمن العقد بين البنك والعميل شرط غرامة في حال التأخر عن سداد الأقساط، لتجنب .
5. إذا كانت السلعة أسهماً، فيشترط أن تكون لشركات لا تتعامل .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17633
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17633
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي