العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرأة المتزوجة التغلب على مشاعر الانجذاب لقريب زوجها، مع محاولتها بناء علاقة قوية مع زوجها والالتزام بتعاليم دينها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بداية، ينبغي شكر الله على نعمه العظيمة التي أنعم بها عليك، كعصمتك من الوقوع في الخطيئة، وتجاوز زوجك محنة البطالة، ووجود الأبناء، فكل هذه نعم تستوجب الشكر.

تذكري أن حبك الأول لزوجك كان حقيقيًا، فلا يليق بك أن تهملي تلك المشاعر، بل يجب عليك إحياؤها معه في الوقت المناسب.

لا يوجد إنسان كامل، فلكل عيوبه، والسعيد من رضي بقسمة الله وشكر نعمته، فاجتهدي في التحبب إلى زوجك ولم شمل الأسرة، وقطعي كل ما يذكرك بالماضي الأليم.

أما عن الثبات، فليس هناك وسيلة أعظم من الالتجاء إلى الله بالدعاء ليحميك ويحفظ جوارحك من الحرام، واعتصمي بالله وحده.

قال تعالى: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ) الأعراف/200-202.

تفسير السعدي للآيات الكريمة يبين أن الاستعاذة بالله تكون عند الإحساس بوسوسة الشيطان، وأن المتقين إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا واستغفروا، بخلاف إخوان الشياطين الذين يمدون في الغي.

إن ما تشعرين به غالبًا ما يكون وسوسة من الشيطان ستزول بانشغالك ببيتك وأولادك وزوجك، وملء وقتك بالنافع.

وإذا كان الأمر وصل إلى درجة التعلق، فدواؤه هو قطع الطمع في هذا التعلق، وقصر النفس على ما أحل الله لك.

يقول ابن القيم: إذا كان لا سبيل للعاشق إلى وصال معشوقه شرعًا أو قدرًا، فعليه أن يُشعِر نفسه اليأس منه، فإن لم يزل مرض العشق مع اليأس، فليتذكر قبائح المحبوب، وإن عجزت كل الأدوية، فليلجأ إلى الله بصدق واستغاثة وتضرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي