كيف يمكن التعامل مع التعلق الشديد بفتاة والرغبة في الزواج منها فوراً، مع وجود صعوبة في الابتعاد عنها، وما هو السبيل للتعامل مع هذا الشغف الذي يزداد يوماً بعد يوم؟
إن لم تكن قادرًا على الزواج من الفتاة، فابتعد عنها لتجنب العشق الذي قد يؤدي إلى محبة شركية، بمساواة محبة المخلوق بمحبة الله، أو تقديمها عليها، وهذا ما حذر منه قوله تعالى: [وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ] (البقرة: 165).
للعلاج من هذا الداء، اتبع ما يلي: 1. أخلص حبك وعملك لله وحده. 2. تضرع إلى الله أن يصرف عنك هذا التعلق ويرزقك حبه وحب ما يقرب إليه. 3. اشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه. 4. اعلم أن قولك "لا تستطيع العيش بدونها" تلبيس من الشيطان، فكل نفس ذائقة الموت. 5. تذكر أنك خلقت لعبادة الله، ولا ينبغي أن يصرفك عنها شاغل. 6. املأ فراغك بطاعة الله وتلاوة القرآن وطلب العلم الشرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59295
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59295
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي