كيف يمكن التعامل مع مشاعر الإعجاب الشديد بفتاة والرغبة في الزواج منها مستقبلاً، مع العلم بعدم القدرة على النسيان أو التركيز في الدراسة، وعدم القدرة على مصارحة الأهل أو الفتاة بذلك؟
لا يلام الإنسان على التعلق القلبي بين شاب وفتاة إذا لم يكن قد سعى في أسبابه بالأمور المحرمة ولم يتجاوز حد الاعتدال. وعلاج هذا التعلق يكون بالزواج، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم نر للمتحابين مثل ".
وإذا لم يتيسر الزواج، فعلى الشاب إزالة هذا التعلق، خصوصًا إذا أدى إلى التفريط في الواجبات. يجب توظيف طاقة الشباب في ما ينفع في والدنيا، لأن الإنسان سيسأل عن عمره وشبابه يوم القيامة، كما ورد في : "لا تزول قدما عبد يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟".
النصيحة هي: إن كنت قادرًا على الزواج فتقدم لخطبتها. وإن لم تكن قادرًا، فلا تصرح بذلك، واجتهد في إزالة تعلق قلبك بها بالالتزام بحدود الشرع، والبعد عن المثيرات، وشغل النفس بما ينفع، وتقوية الصلة بالله بالمحافظة على وحضور مجالس العلم، ومصاحبة الأخيار، والاستعانة بالله وكثرة والدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96795
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96795
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي