كيف يمكن التعامل مع مشاعر الإعجاب الشديد بفتاة والرغبة في الزواج منها مستقبلاً، مع العلم بعدم القدرة على النسيان أو التركيز في الدراسة، وعدم القدرة على مصارحة الأهل أو الفتاة بذلك؟
لا يلام الإنسان على التعلق القلبي بين شاب وفتاة إذا لم يكن قد سعى في أسبابه بالأمور المحرمة ولم يتجاوز حد الاعتدال. وعلاج هذا التعلق يكون بالزواج، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم نر للمتحابين مثل النكاح".
وإذا لم يتيسر الزواج، فعلى الشاب إزالة هذا التعلق، خصوصًا إذا أدى إلى التفريط في الواجبات. يجب توظيف طاقة الشباب في ما ينفع في الدين والدنيا، لأن الإنسان سيسأل عن عمره وشبابه يوم القيامة، كما ورد في الحديث: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟".
النصيحة هي: إن كنت قادرًا على الزواج فتقدم لخطبتها. وإن لم تكن قادرًا، فلا تصرح بذلك، واجتهد في إزالة تعلق قلبك بها بالالتزام بحدود الشرع، والبعد عن المثيرات، وشغل النفس بما ينفع، وتقوية الصلة بالله بالمحافظة على الصلاة وحضور مجالس العلم، ومصاحبة الأخيار، والاستعانة بالله وكثرة الذكر والدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96795