كيف يمكن للمرأة أن تتعامل مع شعورها بعدم السعادة والقبول تجاه زوجها الصالح والخلوق، رغم استخارتها قبل الزواج، وهل يجب عليها الاستمرار في هذا الزواج أم لا؟
أولاً: نعم الله كثيرة وعظيمة، والإنسان لا يستطيع إحصاءها، فكيف يشكرها؟ لذا وصف الله تعالى الإنسان بالظلم والجهل بعد بيان عظيم نعمه. انظري إلى حال من فقد النعم لتعرفي عظمها، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم.
ثانياً: التعارف قبل الزواج غالبًا ما يكون غير شرعي ومليء بالمخالفات، ولا يظهر الحقيقة الكاملة للطرفين، والحب قبل الزواج مبني على المظاهر، بخلاف الحب بعد الزواج الذي ينشأ عن العشرة والمودة والرحمة التي يجعلها الله بين الزوجين.
ثالثاً: بما أنك استخرت الله ورزقك زوجاً ملتزماً لا تعيبين عليه خلقاً ولا ديناً، فهذا من أعظم أسباب توفيقك، وعليك الرضا بما قسم الله، وتذكري أن الله اختار لك الخير. واحذري من طلب دون سبب شرعي، لأن ذلك يحرم رائحة الجنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8781
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8781
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي