العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة أن تتعامل مع شعورها بعدم السعادة والقبول تجاه زوجها الصالح والخلوق، رغم استخارتها قبل الزواج، وهل يجب عليها الاستمرار في هذا الزواج أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: نعم الله كثيرة وعظيمة، والإنسان لا يستطيع إحصاءها، فكيف يشكرها؟ لذا وصف الله تعالى الإنسان بالظلم والجهل بعد بيان عظيم نعمه. انظري إلى حال من فقد النعم لتعرفي عظمها، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم.

ثانياً: التعارف قبل الزواج غالبًا ما يكون غير شرعي ومليء بالمخالفات، ولا يظهر الحقيقة الكاملة للطرفين، والحب قبل الزواج مبني على المظاهر، بخلاف الحب بعد الزواج الذي ينشأ عن العشرة والمودة والرحمة التي يجعلها الله بين الزوجين.

ثالثاً: بما أنك استخرت الله ورزقك زوجاً ملتزماً لا تعيبين عليه خلقاً ولا ديناً، فهذا من أعظم أسباب توفيقك، وعليك الرضا بما قسم الله، وتذكري أن الله اختار لك الخير. واحذري من طلب الطلاق دون سبب شرعي، لأن ذلك يحرم رائحة الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي