العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأطباء الذين يستنزفون أموال المرضى في المستشفيات الخاصة بتحريض من المالك مقابل عمولات، وهل يعد هذا من الإخلاص في العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز طاعة أحد في معصية الله كإيذاء المسلمين وأكل أموالهم ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف"، وقوله: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه"، ومن أطاع غيره في فعل ما حرم الله كان آثماً، وهذا ليس إخلاصاً في العمل بل هو غش، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من غش فليس منا"، ومن النصح منع الظالم من ظلمه، قال صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قال: كيف أنصره ظالماً؟ قال: تحجزه عن الظلم"، ولا يجوز التعاون على الإثم والعدوان، فإذا كان عمل الطبيب يتطلب ذلك وجب عليه تركه والبحث عن عمل مباح، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67689
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي