ما حكم الأطباء الذين يستنزفون أموال المرضى في المستشفيات الخاصة بتحريض من المالك مقابل عمولات، وهل يعد هذا من الإخلاص في العمل؟
لا تجوز طاعة أحد في معصية الله كإيذاء المسلمين وأكل أموالهم بالباطل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف"، وقوله: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه"، ومن أطاع غيره في فعل ما حرم الله كان آثماً، وهذا ليس إخلاصاً في العمل بل هو غش، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من غش فليس منا"، ومن النصح منع الظالم من ظلمه، قال صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قال: كيف أنصره ظالماً؟ قال: تحجزه عن الظلم"، ولا يجوز التعاون على الإثم والعدوان، فإذا كان عمل الطبيب يتطلب ذلك وجب عليه تركه والبحث عن عمل مباح، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67689