لماذا يعتبر أبناء الكفار الذين استرقوا في الحرب عبيدًا مع أن ذنوب الآباء لا تورث للأبناء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أسر المسلمون الكفار، فالنساء والصبيان يصبحون أرقاء بمجرد السبي، أما الرجال المقاتلون، فللإمام الخيار فيهم بين القتل أو الاسترقاق أو المنّ أو الفداء بمال أو بأسير مسلم.
والولد يتبع أمه في الرق أو الحرية. فالعبيد يعاملون معاملة المال، وأولاد الأمة يتبعونها في الرق.
وإذا وطئ السيد أمته، فأولادها منه أحرار. وإذا تزوج عبدٌ أمةً أو حرٌ أمةً عالماً برقها، فالولد ملك لسيدها.
أما إذا تزوج حرٌ أمةً يظنها حرة أو اشترط حرية الولد، فالولد حر.
وتبعية الولد لأمه في الحرية والرق أمر متفق عليه، فالرق ليس مبنياً على الإثم بل هو حكم شرعي، وقد سعى لتحرير الأرقاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18181
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18181
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي