العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ طالب الجامعة الإسلامية مجاهدًا، وهل يُعتبر شهيدًا إن مات ولم يشارك في الجهاد، وأيهما أعظم أجرًا: الجهاد أم أن يصبح عالمًا ومفتيًا ومُعدًّا للمجاهدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب العلم الشرعي وتعليمه من أعظم القربات ومن الجهاد في سبيل الله، خاصة في زمن انتشار الجهل والبدع. وقد روى الترمذي عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيْرَ).

لا يلزم أن يكون المجاهد بالقتل أفضل من طالب العلم إطلاقًا، فقد ينفع العالم الأمة بما يفوق نفع الجهاد. والمفاضلة بين طلب العلم والجهاد تكون بحسب اختلاف الأحوال والأشخاص، فإذا كان الجهاد فرض عين فهو أفضل، وإذا كان فرض كفاية فطلب العلم أفضل. كما أن العلم أعم نفعًا من الجهاد، ولكن الأفضلية قد تختلف باختلاف قدرات الشخص واستيعابه.

أجر العامل وتضعيفه يعلمه الله بحسب نيته وإخلاصه وأثره النافع، وقد يكون المجاهد أعظم أجرًا أو العالم أعظم أجرًا، فكلاهما له فضله وأجره العظيم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28029
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي