العودة إلى البحث
السؤال

ما هو مفهوم الجهاد والشهادة لغة وشرعاً، وما هي درجات الشهداء وأنواعها، وكيف تكون حياة الشهداء عند ربهم، وما تأثير إذن الإمام في إعلان الجهاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجهاد لغةً هو بذل الوسع والطاقة من قول أو فعل، وشرعاً هو بذل الجهد من المسلمين في قتال الكفار لإعلاء كلمة الله. أما الشهادة فلغةً تعني الخبر القاطع، الحضور، والمعاينة، والموت في سبيل الله، وشرعاً هي الموت في قتال الكفار بسببه، ويلحق بهم في أمور الآخرة أنواع أخرى من الشهداء.

ينقسم الشهداء إلى ثلاثة أقسام: 1. من قُتل في حرب الكفار: يُعامل معاملة في الآخرة والدنيا (لا يُغسل ولا يُصلى عليه). 2. شهيد الثواب: كالمبطون والمطعون وصاحب الهدم، يُغسل ويُصلى عليه وله ثواب الشهداء في الآخرة. 3. من غلَّ في الغنيمة وقُتل في حرب الكفار: يُعامل معاملة الشهيد في الدنيا (لا يُغسل ولا يُصلى عليه)، ولكن ليس له ثواب الشهداء الكامل في الآخرة.

تُعد مرتبة الشهداء عظيمة تلي مرتبة النبيين والصديقين والصالحين، وهم متفاوتون في منازلهم بالجنة، فمن أفضلهم من يقاتل العدو دون أن يلتفت حتى يُقتل، ومن يُقتل وهو مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله يُغفر له ذنوبه، وسيد الشهداء هو حمزة بن عبد المطلب، والرجل الذي يقوم إلى إمام جائر فيأمره وينهاه فيقتله.

حياة الشهداء برزخية عند ربهم، يُكرمون فيها بنعيم الجنة، ويرزقون فيها، وقد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر تسرح في الجنة.

يصبح الجهاد فرض عين إذا هاجم الكفار المسلمين، ولا يشترط حينئذٍ إذن الإمام. أما الجهاد الذي يقصد منه الفتح ونشر ، فلا بد فيه من إذن الإمام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16062
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي